السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف لنا أن ننسى تلك النفوس الطيبة؟
وكيف لنا أن ننسى ذلك الحادث الذي اهتزت له أفئدتنا؟
والله ما علمت عن جمعان المهوري إلا كل خير..
وأما زوجته فما نسيتها قط!
كانت تحمل روحا بيضاء نقية ظهرت ملامحها في ابتسامتها
المشرقة التي ما برحت تلازم ثغرها..
صفحتها نقية في دفاتر مذكراتي نقاء معدنها الأصيل..
فوالله إن في قلبي حسرة لا يعلمها إلا الله لأني لم أودعها الوداع الأخير..
ماتت رحمها الله في السابعة والعشرين من عمرها..
ماتت رحمها الله فانطفأت الثريا التي كانت تضيء ذاك المنزل..
أسأل الله الحي القيوم أن يتغمدها بواسع رحمته..
وأن يجعل بناتها هاديات مهديات..وأن يزينهن بالعفاف والحشمة والوقار
وأن يحفظهن من فتن الدنيا التي ما فتئت تدير رحاها..
وإني أوصيهن بالدعاء الدائم لوالديهن وترقب أوقات الإجابة
والإكثار من الصدقة عنهما لا سيما في هذا الشهر الفضيل..
وأسأل الله أن يهدي محمدا ويصلحه ويجعله من الدعاة إلى دينه
والحافظين لكتابه الكريم ..والعاملين بما فيه..وأن يحفظه من رفقاء السوء!
أختكم:أم هند